الاثنين 28 سبتمبر 2026 | 01:39 م

من نيويورك إلى القاهرة.. أين تصنع مصر تأثيرها القادم؟


في عالم لم تعد فيه القوة تُقاس فقط بحجم الجيوش أو قوة الاقتصاد، تتغير قواعد التأثير الدولي بسرعة. ومن نيويورك، حيث تجتمع دول العالم في الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إلى القاهرة التي تتحرك على أكثر من مسار إقليمي ودولي، تبدو المعركة الحقيقية هي: من يملك القدرة على التأثير في لحظة إعادة تشكيل العالم؟

مشاركة مصر في المحافل الدولية ليست مجرد حضور دبلوماسي؛ فالقضايا المطروحة اليوم تتجاوز الحدود التقليدية، من أزمات المنطقة والحروب، إلى إصلاح النظام المالي الدولي، والذكاء الاصطناعي، وأمن الطاقة، والتنمية. وهي ملفات تحتاج إلى دول قادرة على الجمع بين الرؤية السياسية والمصالح الاقتصادية. 

وهنا تبرز أهمية القاهرة.

فمصر لا تبحث فقط عن مقعد على طاولة النقاش، وإنما عن مساحات جديدة للحركة والتأثير؛ مساحة عربية، وأفريقية، ومتوسطية، ودولية، تستطيع من خلالها أن تطرح رؤيتها وأن تربط بين القضايا السياسية والاقتصادية والتنموية.

والتحدي الحقيقي ليس أن تكون مصر حاضرة في كل الملفات، وإنما أن يكون لحضورها أثر قابل للتحول إلى شراكات ومصالح ونتائج.

من الأمم المتحدة إلى القاهرة، الرسالة الأهم أن السياسة الخارجية في عالم اليوم لم تعد منفصلة عن الاقتصاد، ولا الأمن عن التنمية، ولا التكنولوجيا عن النفوذ.

وربما يكون السؤال الذي يستحق أن نطرحه الآن: هل تستطيع مصر تحويل موقعها الجغرافي وثقلها السياسي وشبكة علاقاتها إلى أدوات تأثير جديدة في عالم يتغير كل يوم؟

الإجابة لن تُكتب في قاعات المؤتمرات وحدها، وإنما فيما ستصنعه القاهرة من شراكات ومبادرات ومواقف خلال المرحلة المقبلة.

استطلاع راى

من وجهة نظرك.. هل فصل الطالب سنة كاملة بسبب تصوير المعلم قرار مناسب؟

نعم
لا

اسعار اليوم

الذهب عيار 21 6274 جنيه مصري
سعر الدولار 51.70 جنيه مصري
سعر الريال 13.77 جنيه مصري
Slider Image